حسن نعمة
127
موسوعة الطب القديم : الطب النبوي ( الشفاء بالقرآن - التداوي بالأعشاب )
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ [ سورة الإسراء ، الآية 82 ] . إن مدلول الآية الكريمة واضح ، ويعني البرء من المرض ، وأي مرض ، كما ورد مع الشفاء كلمة رحمة أي عون اللّه للإنسان والأخذ بيده وتيسير أمره . إنّ الشفاء بالقرآن هو أحد أسرار القرآن ، وفي تلاوة آيات ، أو قراءتها على مريض ، أو من قبل المريض نفسه ، تأثير كبير على المرض : لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ [ سورة الحشر ، الآية 21 ] . في القرآن نصوص خاصّة بالشفاء وواضحة الدلالة ، مثل : أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفاءٌ [ سورة فصلت ، الآية 44 ] . وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ . وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ . فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ . وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ . قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفاءٌ . من هذه الآيات وغيرها كثير ، طلب المسلمون المؤمنون شفاءهم ، واطمأنّت نفوسهم وتمسّكوا بكتابهم . من أحاديث الرسول حول التداوي والشفاء نورد ما يلي : « عليكم بالشفاء بين العسل والقرآن » . « خير الدواء القرآن » . جاء رجل إلى النبي ، فقال : - إني أشتكي صدري ، فقال له النبي : « إقرأ القرآن » ، يقول اللّه تعالى وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ .